خداع السياسة وكذبة الوطنية : محمد عباس عامر

blogger templates
خداع السياسة وكذبة الوطنية  : محمد عباس عامرهناك مثل سياسي يقول((كي تنجح في السياسة من الضروري ان تدوس فوق مبادئك))وآخر يقول (( الدعاية السياسية لاتخدع الناس ولكنها تساعدهم على خداع انفسهم))
مرت ثلاث سنوات منذ ثورة ال11فبراير خلالها تشكلت حكومة الوفاق وجرت انتخابات رئاسية بتوافق المؤتمر والاصلاح ودول الوصاية العشرويعتبر مؤتمر الحوار الوطني طيلة 7 اشهر هو الميزة الوحيدة لهذه الفترة الجديدة من تاريخ اليمن .لم تخلوا هذه الفترة من الصراعات والحروب وتدهور الاقتصاد وايقاف عجلة التنمية وازدياد الفساد.
الحدث الجديد والابرز لهذه المرحلة لم يكن مجرد تهميش للاصلاحات الامنية والسياسية والاقتصادية وغيرها بل طفت على السطح اليمني مظاهر فساد جديدة ومنها:1- إنتهاك السيادة اليمنية وإعلان الوصاية الخارجية على اليمن.2- قصف الامنين اليمنيين بطائرات اميركية بدون طيار بذريعة القضاء على القاعده.3- ارتفاع معد الفساد ونهب الاموال العامة .4- انتشار المارينز الاميركي في صنعاء وغيرها.5- رئيس يبرر انتهاك السيادة وقصف الاجواء اليمنية ويغض الطرف عن وجود المارينز الاميركي 7- رئيس يبرر تمرير السياسة الخارجية في اليمن على حساب شعبه ويفرض الجرعة المفروضة من البنكين الدولي وبنك النقد الدولي ودول الوصاية العشرة ودول الخليج.
8-رئيس يقضي بايقاف الوظائف وتعطيل التنمية و يسخر الاموال العامة لصالح حروب عبثية في المحافظات اليمنية الشمالية والجنوبية.9- حكومة تستهين بشعبها وتعتقد ان وصلها للسلطة هو تدنيسها للسلطة بالاموال القذرة.10- مسيرات تأيد الفساد والجرائم والجرع.11- انتشار الاغتيالات والانتهاكات والصراعات والحروب والجرع.
12- انعدام البنزين والديزل والكهرباء والماء وارتفاع الاسعار بفعل فاعل لتمرير سياسة الغرب في اليمن تحت اطار شرق اوسط جديد .
ومن خلال هذه السمات في هذه المرحلة يتضح لنا مدى خداع ومكر هذه السلطة والحكومة معاً على هذا الشعب انتهت بمطاف مواجهة الشعب الثائر ضد هذه السمات ومطالبته بالغاء الجرع واسقاط الحكومة التي اثبتت فشلها في ادارة الحكومة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل.
الاصطفاف الوطني المزعوم والذي يبرر هذه الجرائم التي اتت بها السلطة والحكومة 
وعوضاً عن تحقيق امال الشعب وطموحاته سعت كل من السلطة والحكومة الى خداع الشعب الذي خرجت مجدداً الى الساحات لرفض سياستها العقيمة. ان فرض الجرعة والسماح بانتهاك السيادة الوطنية وعرقلة تنفيذ مخرجات الحوار  المنتهية باصطفاف وطني يزين كل من السلطة والحكومة معاً  بمسمى الوطنية والديموقراطية ليس اكثر من خداع ومكر .
يقول بوش واشنطن ((حذار من دجل الوطنية التي يتم ادعائها)) اما جورج غاندي فيقول((ان الوطنية هي الملاذ الاخير للأنذال)) اترك مطابقة المثالين السابقين والاخيرين مع حالة الحكومة والاصطفاف الوطني للقارئ الكريم. قراءة من مصدر الخبر (الحق نت)

تعليقات فيس بوك :

إضف تعليقك :

إرسال تعليق